“عينة بول” تُنهي مستقبل شرطي كويتي وهكذا افتضح أمره بعد مراجعة كاميرات المراقبة

تسببت “عينة بول” في تدمير مستقبل شرطي كويتي في واقعة أثارت جدلا واسعا ونقلت وسائل إعلام كويتية تفاصيلها، حيث ورط الشرطي نفسه لإنقاذ مخمور بالتلاعب بالأدلة وإخفاء الشواهد الجنائية.

الشرطي الكويتي حاول إجراء فحوصات طبية وتحاليل، نيابة عن المتهم، حتى لا يفتضح أمره ويتأكد تعاطيه للخمور والمخدرات، بحسب ما أوضحت مصادر إعلام كويتية مشيرة إلى أنه تم فتح تحقيق مع شرطي كويتي حاول التلاعب في الأدلة الجنائية، بتقديم عيّنة من بوله للتحليل بدلًا من شخص ضُبط مخمورًا، واكتشف أمره ممرض أبلغ عنه.

 


جديد تعز برس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

ووفقًا لصحيفة “الراي” الكويتية كانت دورية تابعة للأمن العام، ضبطت قائد سيارة في حال غير طبيعية، فاقتادوه إلى أحد المخافر، وبعد عرضه على التحقيق وتسجيل قضية بحقه، أُحيل إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية للتأكد من نسبة الكحول في جسمه.


 
وقام الشرطي بالاقتراب من المتهم، مستغلًا انشغال ممرض، وحاول تقديم عينة من بوله بدلًا من المتهم، وعندما اكتشف الممرض الأمر أبلغ المسؤولين في الأدلة الجنائية.

فيما أشارت الصحيفة إلى أنه تم استدعاء رجل الأمن وفتح تحقيق معه، بينما تمت إجراء فحوص جديدة للمتهم.

وأكدت “الراي” أنه بالاطلاع على كاميرات المراقبة المثبتة في المكان، تيقن المعنيون من صدق أقوال الممرض، وتمت إحالة عينة البول المشكوك في أمرها إلى المختبر.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص